U3F1ZWV6ZTM3NzI2MDkxNzkyNTQ4X0ZyZWUyMzgwMDg4MDkxMDM4OA==

أساتذة التعاقد يخوضون إضرابا وطنيا لخمسة أيام ويتهمون الوزارة "بسرقة" أجورهم

 


قالت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين ، إن الحكومة ووزارة التربية الوطنية يسابقان الزمن لاستغلال الظرفية الوبائية والسياسية ، لتمرير ترسانة قانونية متناسقة تسمى " الأطر المنطقية لتنزيل مشاريع القانون الإطار " . وأوضحت التنسيقية في بلاغ صادر عنها عقب اجتماع مجلسها الوطني ، أن هذا المشروع يصبو إلى تمديد أرضية الخوصصة الشاملة ، ويتضمن محاولة مكشوفة تتعلق بطرح مرسوم حكومي مؤطر لنظام موظفي الأكاديميات ، والتعديل الكلي للقانون 07.00 المحدث للأكاديميات في إطار تفعيل التصميم المديري المرجعي ، وذلك سعيا لتدارك الثغرات القانونية للتشغيل بالتعاقد مع الأكاديميات وترسيمه بدلا عن الوظيفة العمومية .
وأكدت أن هذا التوجه يعد التفافا على مطالب الأساتذة ، وحلا ترقيعيا ، مشيرة أن الدولة ستعمل على الدعاية لهذا النظام باعتباره الإطار القانوني لتنزيل التصور الجديد للقطاع بعد توقيف التشغيل العمومي القائم على المناصب المالية القارة .
 واستنكرت التنسيقية ما وصفته الهجومات التي طالت أجور الأساتذة من اقتطاعات خارج مسطرة القانون ، موضحة أن هذه السرقات تأتي في سياق هجوم مكثف على قطاع التعليم وحقوق الأساتذة ، وتتمحور بالأساس حول تنزيل مشروع قانون الإطار ، الذي يهدف إلى تصفية الوظيفة العمومية وتحويل المدرسة العمومية لسوق نخاسة ، بإعمال أساليب التدبير الخاص والدفع بالمؤسسات التعليمية العمومية إلى الاستقلالية التامة قياسا على المؤسسات الخاصة ، في أفق الخوصصة الشاملة لقطاع التعليم .
وأبرزت أن هذه الاقتطاعات الفاحشة التي تعتبرها الدولة وسيلة لكبح نضالات الأساتذة المتعاقدين ، جاءت هذه المرة في إطار خطة تقشف معلنة وعجز خطير في ميزانية الأكاديميات ، ما يبين بالملموس مدى اهترائها .
واتهمت التنسيقية وزارة التعليم بالتملص من أجرأة وتنزيل مخرجات جلسات الحوار مع التنسيقية على هزالتها ، إضافة إلى قمع وترهيب كل أشكال الاحتجاج التي يخوضونها . وأعلنت التنسيقية عن خوض إضراب وطني أيام 3 و 4 و 5 و 6 و 7 نونبر 2020 ، والانسحاب من المجالس التعليمية والتربوية ، ومجالس التدبير ومقاطعة لقاءات المفتشين وتجميد أنشطة النوادي التربوية والاستعداد لمقاطعة الامتحانات المحلية اقتراحا وحراسة وتصحيحا .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة